ارتفاعات كبيرة في السوق إلى مستويات غير مسبوقة، تغذيها عودة قطاع التكنولوجيا

أغلق مؤشر S&P 500 عند 7,398.93 في 8 مايو 2026، مسجلاً أعلى مستوى جديد على الإطلاق بمكاسب قدرها 0.84%. وكان أداء مؤشر ناسداك المركب أفضل، حيث ارتفع بنسبة 1.71%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.35%. وقدمت حفنة من أسهم التكنولوجيا، خاصة في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، معظم الزخم.
منذ بداية العام وحتى الآن، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 8.08%.
أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي يديران العرض
وصل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى مستوى مرتفع جديد، مدفوعًا بتزايد الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت أسهم Nvidia بنسبة 2.3٪ خلال اليوم. وارتفعت أسهم شركة أبل بما يتراوح بين 1.8% و2.05%. لكن الألعاب النارية الحقيقية جاءت من شركة إنتل، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 13.96% بعد أنباء عن اتفاقية إنتاج مشترك مع شركة أبل.
الخلفية الكلية: الوظائف ثابتة، وارتفاع أسعار النفط
جاءت بيانات الوظائف لشهر أبريل إيجابية بشكل غير متوقع، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%. هذا هو نوع القراءة التي تخبر السوق أن الاقتصاد لا يعاني من فرط النشاط ولكنه لا ينهار أيضًا.
وعلى الجانب الأقل بهجة، ارتفعت أسعار النفط بشكل مؤقت فوق 100 دولار للبرميل. لكن حماسة الذكاء الاصطناعي كانت قوية بالقدر الكافي للتغلب على الرياح المعاكسة لأسعار النفط، حيث كان المستثمرون يتطلعون في الأساس إلى سعر النفط عند سعر 100 دولار والعودة إلى شراء أسهم أشباه الموصلات.
ماذا يعني هذا بالنسبة للمستثمرين
وبحسب ما ورد توسع الارتفاع ليشمل الأسهم ذات رأس المال الصغير، وهو ما يعد تاريخياً إشارة أكثر صحة من قيادة الشركات ذات رأس المال الضخم فقط. وتميل الشركات الصغيرة إلى أن تكون أكثر حساسية للظروف الاقتصادية المحلية، لذا فإن مشاركتها تشير إلى أن بيانات الوظائف تترجم إلى تفاؤل اقتصادي حقيقي.