Cryptonews

يستكشف قادة الاستثمار تخفيف المخاطر من خلال توزيع الأصول، مع الأخذ في الاعتبار عمليات البيع الأولية لبيتكوين في ما يقرب من ثلاث سنوات

Source
CryptoNewsTrend
Published
يستكشف قادة الاستثمار تخفيف المخاطر من خلال توزيع الأصول، مع الأخذ في الاعتبار عمليات البيع الأولية لبيتكوين في ما يقرب من ثلاث سنوات

وقد لوحظ تحول ملحوظ في استراتيجيات الاستثمار للمستثمرين المؤسسيين، مع ميل متزايد لاستخدام العملات المشفرة كوسيلة لتنويع محافظهم الاستثمارية بدلاً من الانخراط في تداول المضاربة. وقد تم تسليط الضوء على هذا الاتجاه في استطلاع ربع سنوي أجرته شركة CoinShares Research، والذي صدر في السادس من مايو، والذي استطلع آراء 26 من مديري الصناديق المسؤولين عن أصول تحت الإدارة مذهلة بقيمة 1.3 تريليون دولار. تشير نتائج الاستطلاع إلى أن 63% من المؤسسات تستثمر الآن في الأصول الرقمية لأغراض التنويع وتلبية طلب العملاء، مما يمثل زيادة كبيرة عن نسبة 36% المسجلة قبل عامين فقط.

وفقًا لجيمس باترفيل، رئيس قسم الأبحاث في CoinShares، فإن الدافع الأساسي للاستثمار المؤسسي في الأصول الرقمية قد شهد تحولًا كبيرًا. في السابق، كانت المضاربة هي القوة الدافعة المهيمنة، ولكن هذا أفسح المجال الآن لنهج أكثر انضباطا، حيث تمثل المضاربة حاليا 15٪ فقط من قرارات الاستثمار المؤسسي. يكشف التقرير أن متوسط ​​التخصيص للأصول الرقمية لا يزال ثابتًا عند ١٪، وهو ما يترجم إلى ما يقرب من ١٣ مليار دولار من التعرض للعملات المشفرة عبر المؤسسات التي شملتها الدراسة. والجدير بالذكر أن بيتكوين وإيثريوم لا يزالان يهيمنان على المحافظ المؤسسية، حيث يمثلان 58٪ من جميع الممتلكات، في حين شهدت الأصول البديلة مثل كاردانو وبولكادوت انخفاضًا في الفائدة.

وفي تطور ذي صلة، لاحظت مذكرة بحثية نشرها محلل أبحاث CFRA ناثان شميدت في مايو 2026 أن أصول Coinbase تحت الحراسة ارتفعت بنسبة 95٪ على أساس سنوي إلى 516 مليار دولار، مدفوعة في جزء كبير منها بالاعتماد المتزايد للعملات المستقرة ومشتقات العملات المشفرة بين المستثمرين المؤسسيين. علاوة على ذلك، وجد استطلاع أجرته Bitwise/VettaFi أن 99% من المستشارين الماليين الذين يتعرضون للعملات المشفرة يعتزمون الحفاظ على مخصصاتهم أو زيادتها في عام 2026، مع احتفاظ 64% منهم بأكثر من 2% من محافظ عملائهم في العملات المشفرة. وتشير هذه النتائج إلى أن المستثمرين المؤسسيين يتبنون نهجا أكثر قياسا للاستثمار في العملات المشفرة، والذي يتميز بمراكز أصغر، وتنويع أكبر، وانخفاض المضاربة.

ويتجلى هذا التحول نحو الانضباط أيضًا في تصرفات المستثمرين البارزين، مثل مايكل سايلور، الذي أعلن مؤخرًا أن شركته قد تبيع جزءًا من ممتلكاتها الكبيرة من البيتكوين للوفاء بالتزامات توزيع الأرباح. يمثل هذا القرار خروجًا كبيرًا عن نهج سايلور المعلن سابقًا "عدم البيع مطلقًا" ويسلط الضوء على التحديات التي يفرضها نموذج خزانة الشركات ذات الرفع المالي. وفي المقابل، تعطي المؤسسات الاستثمارية الأولوية بشكل متزايد للتنويع وإدارة المخاطر، حيث تمثل قيود الامتثال الداخلي الآن العائق الرئيسي أمام التخصيص، بدلاً من عدم اليقين التنظيمي. مع استمرار تطور سوق العملات الرقمية، من الواضح أن المؤسسات تتبنى نهجًا أكثر دقة وانضباطًا للاستثمار، وهو نهج يؤكد على الحذر والتنويع بدلاً من المضاربة والرافعة المالية.

يستكشف قادة الاستثمار تخفيف المخاطر من خلال توزيع الأصول، مع الأخذ في الاعتبار عمليات البيع الأولية لبيتكوين في ما يقرب من ثلاث سنوات