يشير انقطاع الإنترنت والتصعيد العسكري في إيران إلى عدم استقرار النظام

استمر انقطاع الإنترنت في إيران لمدة 790 ساعة، مما حد بشدة من الاتصالات والإبلاغ عن الاحتجاجات الوطنية. وفي الوقت نفسه، أصدر وزير الدفاع الإيراني تعليماته إلى الحرس الثوري الإيراني بمراقبة "تحركات العدو". احتمال سقوط النظام الإيراني بحلول 30 يونيو هو 10% نعم، بعد أن كان 12% قبل 24 ساعة.
رد فعل السوق واضح. إن احتمالات سقوط النظام الإيراني بحلول 30 حزيران/يونيو تتضاءل، على الرغم من إغلاق الإنترنت لفترة طويلة والمواقف العسكرية المتزايدة. ويرى التجار أن انقطاع التيار الكهربائي علامة على عدم الاستقرار وليس أزمة فورية. تركز معظم عمليات التداول على تاريخ 30 يونيو، بينما أصبح يوم 31 مارس غير ذي صلة الآن.
يُظهر التداول نشاطًا قويًا، حيث يصل حجم التداول إلى 124,433 دولارًا أمريكيًا في USDC يوميًا. يتطلب الأمر 26,300 دولارًا أمريكيًا لتحريك الاحتمالات بمقدار 5 نقاط، مما يشير إلى دفتر طلبات كثيف. كانت أكبر حركة للسعر هي الانخفاض بمقدار نقطة واحدة، مما يظهر حذر المتداول دون إشارات أوضح.
وقد يؤدي قطع الإنترنت وتصرفات الحرس الثوري الإيراني إلى زيادة الاضطرابات، لكن النظام يحتفظ بالسيطرة. تدفع حصة YES بقيمة 10 سنتات دولارًا واحدًا إذا سقط النظام بحلول 30 يونيو - عائد 10x. وهذا الرهان يتطلب الإيمان بتصعيد كبير خلال 89 يوما.
راقب شائعات انشقاق الحرس الثوري الإيراني، أو جلسات مجلس الخبراء غير المتوقعة، أو الظهور العلني لمجتبى خامنئي. وهذه يمكن أن تشير إلى عدم استقرار النظام. راقب أيضًا الإشارات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين والتي قد تؤثر على هذه الأسواق.