واجهت الإستراتيجية (رمز STRC) انتقادات في 19 يونيو عندما حذر المحلل علي مارتينيز من أن هيكل توزيع الأرباح القابل للتعديل قد يؤدي إلى تفاقم الضغوط المالية خلال سوق هابطة ممتدة للبيتكوين.
هيكل STRC مقارنة بالسندات التقليدية
على عكس سندات الشركات النموذجية التي تقفل قسيمة ثابتة، يمكن تحويل معدل أرباح STRC لأعلى للحفاظ على تداول الأوراق المالية بالقرب من قيمتها الاسمية البالغة 100 دولار. عندما يضعف الطلب في السوق، قد تحتاج جهة الإصدار إلى زيادة المدفوعات، مما يؤدي إلى تحويل العبء على الشركة بدلاً من تحميله على المستثمرين فقط.
حركات الأسعار الأخيرة وردود فعل السوق
أفادت أخبار العملات المشفرة أن STRC تراجعت بنسبة 17% عن سعرها المتساوي البالغ 100 دولار في 18 يونيو، لتصل إلى مستوى منخفض عند 82.53 دولارًا قبل أن ترتفع لتغلق عند 88.59 دولارًا. وقد أثار هذا الانخفاض تدقيقًا متزايدًا في نموذج تمويل الإستراتيجية حيث شكك المستثمرون في استدامة التزامات توزيع الأرباح المتزايدة.
المخاطر المحتملة لأصول الخزانة المرتبطة بالبيتكوين
أبرز مارتينيز أن ارتفاع تكاليف التمويل يمكن أن يتزامن مع انخفاض سعر بيتكوين، مما يخلق حلقة من ردود الفعل تذكرنا بانهيار تيرا لونا عام 2022. إذا استمرت القيمة السوقية للبيتكوين في الانخفاض، فقد تفقد أصول الخزانة الأساسية للشركة قيمتها بينما تزداد ضغوط توزيعات الأرباح، مما يؤدي إلى تضخيم المخاطر التي يواجهها مستثمرو العملات المشفرة.
