تنخفض عملة البيتكوين إلى أقل من 63 ألف دولار مع بيع أصول المخاطرة وتلاشي الارتداد
BITCOIN

تنخفض عملة البيتكوين إلى أقل من 63 ألف دولار مع بيع أصول المخاطرة وتلاشي الارتداد

2 min read

انخفضت عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 63000 دولار يوم الجمعة، مما أدى إلى محو الاتجاه الصعودي الذي حققته في وقت سابق من الأسبوع بعد اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

انخفاض سعر البيتكوين

تم تداول العملة المشفرة الرئيسية بالقرب من 62,700 دولار، مما يعكس انخفاضًا بنسبة 1.9% خلال الـ 24 ساعة الماضية وانخفاضًا بنسبة 1.3% خلال الأسبوع، وفقًا لبيانات CoinDesk. دفعت هذه الحركة الرمز نحو الحد الأدنى لممر الأسعار لمدة أسبوعين والذي كان المحللون يراقبونه عن كثب. وقد يشير الفشل المستمر في الارتداد من هذا المستوى إلى نهاية مرحلة التعافي الأخيرة.

عمليات بيع واسعة النطاق للعملات المشفرة

وخسرت إيثريوم 2.3% من قيمتها، لتستقر عند 1695 دولارًا، بينما تراجعت عملة الريبل (XRP) 3.2% إلى 1.13 دولارًا. وانخفضت أيضًا Solana وBinance Coin، حيث انخفض كل منهما بنسبة 3.2% و2.7% على التوالي، مع هبوط Solana عند 69 دولارًا. وانخفض رمز HYPE الخاص بشركة Hyperliquid بنسبة 3.7% خلال اليوم ولكنه يظل الأفضل أداءً خلال الأسبوع، حيث ارتفع بنسبة 13.2% بشكل عام. ظل ترون ثابتًا، ليوفر النقطة المسطحة الوحيدة وسط الاتجاه الهبوطي.

يلاحظ مراقبو الرسم البياني أن عملة البيتكوين تحوم الآن بالقرب من قاع نطاقها الأخير؛ سيؤدي الاختراق إلى ما دون منطقة الدعم البالغة 59.000 دولار - 60.000 دولار إلى تعميق عمليات البيع، ويتوقع بعض المشاركين في السوق أن يكون الهدف الهبوطي الرئيسي التالي هو 45.000 دولار.

عوامل السوق الأوسع

تراجعت أسواق الأسهم العالمية وسط جلسات تداول قصيرة بسبب العطلة، مع إغلاق البورصات الرئيسية في الولايات المتحدة والصين وهونج كونج وتايوان لهذا اليوم. وانخفض مؤشر الأسهم الآسيوية بنسبة 0.6% بعد خمسة أيام متتالية من الارتفاعات القياسية، مما يزيد الضغط على الأصول عالية المخاطر.

تراجعت أسعار الطاقة أيضًا، حيث بلغ خام برنت حوالي 79 دولارًا للبرميل، بانخفاض حوالي 9٪ خلال الأسبوع. وجاء هذا الانخفاض في أعقاب عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد أن خفف الاتفاق الأمريكي الإيراني من صدمة الإمدادات التاريخية السابقة. وينتظر المستثمرون الآن المزيد من التطورات بشأن المفاوضات النووية الإيرانية، والتي أبرزتها إشارة نائب الرئيس جي دي فانس إلى جدول زمني مدته 60 يومًا.