جولدمان ساكس يخفض توقعاته للذهب مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة
CRYPTOCURRENCY

جولدمان ساكس يخفض توقعاته للذهب مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة

2 min read

خفض بنك جولدمان ساكس هدفه لسعر الذهب في نهاية العام إلى 4900 دولار للأونصة، انخفاضًا من 5400 دولار، بعد مراجعة توقعاته لسياسة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. ويتوقع البنك الآن أن يؤجل مجلس الاحتياطي الاتحادي أي تخفيضات في أسعار الفائدة حتى عام 2027، ويعيد تشكيل وجهة نظره على المدى القصير بشأن أسعار السبائك. ويأتي هذا التعديل مع تداول الذهب والبيتكوين دون أعلى مستوياتهما في شهر يناير.

تفاصيل التوقعات المنقحة

أشار محللا بنك جولدمان ساكس لينا توماس ودان سترويفن إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مما يدفع التخفيضات الأولى إلى مارس 2027 والثانية إلى ديسمبر 2027. ووصفوا توقعات الذهب بأنها بناءة من الناحية الهيكلية ولكنها حذرة من الناحية التكتيكية، مستشهدين بمخاطر الجانب السلبي في المدى القريب واحتمالات الاتجاه الصعودي في المدى المتوسط. تعكس التوقعات المنقحة توقعات البنك بأن أسعار الفائدة المرتفعة ستؤدي إلى قمع الطلب على الأصول التي لا تدر عائدا.

أسعار السوق الحالية

يتم تداول الذهب الآن بأقل من 22% من أعلى مستوى سجله في يناير/كانون الثاني والذي بلغ 5327 دولارًا للأونصة، ويظل عند مستوى 4135 دولارًا - أي 135 دولارًا فقط فوق العتبة النفسية البالغة 4000 دولار. تقع عملة البيتكوين، العملة المشفرة الرائدة، أيضًا تحت ذروتها في شهر يناير، مما يعكس تباطؤ السوق الأوسع. ويظل كلا الأصلين يتعرضان لضغوط بينما يراقب المستثمرون مسار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي.

الآثار المترتبة على المستثمرين

قد يفضل المستثمرون السندات أو الأموال النقدية عندما تظل أسعار الفائدة مرتفعة، مما يقلل الرغبة في شراء الذهب وغيره من الممتلكات التي لا تدر فائدة. يشير الجدول الزمني المتأخر لخفض أسعار الفائدة إلى فترة أطول من الظروف النقدية الأكثر صرامة، مما قد يبقي سوق الذهب ضعيفًا. يجب على المتحمسين للعملات المشفرة مراقبة التفاعل بين السياسة النقدية والأصول القائمة على تقنية blockchain، مع استمرار تطور معنويات السوق.