دافع مؤسس Cardano، تشارلز هوسكينسون، عن اختبارات محتوى الذكاء الاصطناعي بعد انتقاد منشور تم نشره بواسطة الذكاء الاصطناعي على حساب Input Output X في 20 يونيو 2026، مشددًا على أن التجربة كانت تهدف إلى عرض أدوات اتصال جديدة بدلاً من تضليل المستثمرين.
اختبارات محتوى الذكاء الاصطناعي وتفاعل المجتمع
أوضح هوسكينسون أن المؤثر الاصطناعي نشأ من مشروع Midnight City وتم نشره بحسن نية لتوضيح قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الناشئة. وشدد على أن التجربة تهدف إلى إظهار الاستخدامات المحتملة لأدوات الذكاء الاصطناعي القائمة على بلوكتشين دون استبدال المساهمين البشريين. سلط رد الفعل العنيف الضوء على الشكوك المستمرة بين جمهور كاردانو تجاه الوسائط الاصطناعية.
محاكاة مدينة منتصف الليل وابتكارات الخصوصية
تعمل Midnight City كمحاكاة تفاعلية مرتبطة بشبكة Midnight Network، حيث يقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلون بإجراء العمل والأصول التجارية وتوليد النشاط الاقتصادي داخل مدينة رقمية. توفر المنصة للمشاهدين وجهات نظر متعددة، بما في ذلك وجهات النظر العامة والمدققة والتنظيمية، لمراقبة سلوك الوكيل. تستخدم Midnight Network أدلة صفر المعرفة والإفصاح الانتقائي لحماية بيانات المستخدم مع السماح للأطراف المصرح لها بالوصول إلى المعلومات الضرورية، مما يعزز رؤية عمليات blockchain الخاصة والمتوافقة.
الآثار المترتبة على استراتيجية تسويق كاردانو
وأكد هوسكينسون أن كلاً من Cardano وMidnight Network لا يمكنهما الاعتماد فقط على الفرق البشرية للتنقل في سوق العملات المشفرة المتطور، مما أدى إلى التحول نحو وكلاء التسويق المعتمدين على الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الحملات المستقبلية ستمزج بين إبداع الذكاء الاصطناعي وشفافية بلوكتشين، مما يسمح لنظام كاردانو البيئي بالحفاظ على أهميته وسط التغير التكنولوجي السريع. يسعى هذا النهج إلى تحقيق التوازن بين الابتكار وثقة المستثمرين مع الحفاظ على سلامة مجتمع العملات المشفرة.
