ظل الدولار الأمريكي (USD) قريبًا من أدنى مستوى له خلال عشر جلسات، حيث يترقب المستثمرون إعلان سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.
الدولار يقترب من أدنى مستوى خلال عشر جلسات
تم تداول مؤشر الدولار ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 99.50 و99.55، ولم يُظهر حركة تذكر بعد أربعة انخفاضات متتالية. ويشير إجماع السوق إلى نتيجة مستقرة، حيث يتوقع معظم المحللين أن يبقي بنك الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض دون تغيير. يتولى كيفن وارش، الذي تولى منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، إدارة أول اجتماع له بشأن السياسة، الأمر الذي أثار تدقيقًا مكثفًا من قبل المستثمرين.
أكد استراتيجيو العملات في ING أن مسار الدولار يعتمد الآن على توقعات تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل. وحذروا من أن أي تحول في لغة وارش بعيدا عن التوقعات السائدة يمكن أن يطلق العنان لضغوط هبوطية ملحوظة على سعر الدولار. يتردد صدى هذا الحذر لدى متداولي العملات المشفرة، الذين غالبًا ما يتتبعون اتجاهات العملات الورقية لقياس أداء الأصول المستندة إلى تقنية blockchain.
معنويات السوق والتأثير الجيوسياسي
بدا المزاج العام للسوق أكثر استقرارًا من المعتاد، مدعومًا بالاتفاق الدبلوماسي المؤقت الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا بين واشنطن وطهران. ويسمح الاتفاق لإيران باستئناف شحنات النفط مع وقف أنشطة التطوير النووي لمدة 60 يوما، مما يقلل الطلب على عملات الملاذ الآمن مثل الدولار. يقوم المستثمرون في كل من الأسواق التقليدية وأسواق العملات المشفرة الآن بدراسة إمكانية تجدد حركة المرور البحرية وتأثيرها على السيولة العالمية.
