في الآونة الأخيرة، تم تحذير البيتكوين والعملات البديلة من أن تهديد الحوسبة الكمومية يشكل خطرًا كبيرًا وأن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
في حين أن العديد من العملات البديلة قد اتخذت خطوات مهمة في هذا الصدد، فقد جاءت خطوة أيضًا من الولايات المتحدة. وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتكنولوجيا التشفير المقاومة للكم.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، وقع دونالد ترامب أمرين تنفيذيين يهدفان إلى توسيع قدرات الحوسبة الكمومية في البلاد وتسريع الانتقال إلى تكنولوجيا التشفير الكمي المقاوم للهجوم. وبحسب التقرير، تهدف الحكومة الأمريكية إلى تطوير حاسوب كمي ذي أهمية علمية بحلول عام 2028.
ويهدف الأمر التنفيذي الأول إلى توجيه الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة الطاقة، للعمل مع القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية للانتقال إلى معايير الحوسبة الكمومية للبحث العلمي بحلول عام 2028.
وفقًا للتوجيه، يجب على حكومة الولايات المتحدة نقل أنظمة التشفير الرئيسية المستخدمة في الأنظمة الكبيرة إلى التشفير ما بعد الكمي (PQC) بحلول نهاية عام 2030. علاوة على ذلك، يجب استبدال أنظمة التوقيع الرقمي ببدائل قائمة على PQC بحلول نهاية عام 2031.
يتناول المرسوم الثاني التهديد المتمثل في الهجمات الإلكترونية الكمومية التي يمكن أن تبطل معايير التشفير الحالية. ويهدف إلى إعداد الوكالات الحكومية وخبراء الأمن للأنظمة الكمومية وتعزيز الأطر الأمنية لحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات الكمومية التي يمكن أن تكسر أنظمة التشفير الحالية بشكل أسرع من المتوقع. في هذه المرحلة، قدّر المجلس الاستشاري للحوسبة الكمومية التابع لـ Coinbase مؤخرًا أن ما يقرب من 7 ملايين عملة بيتكوين قد تكون عرضة للهجمات الكمومية المستقبلية.
وأخيرًا، تتوقع شركة Project Eleven الأمنية أيضًا أن يأتي "يوم الكم"، عندما يتم كسر أنظمة التشفير الحديثة، في عام 2030 تقريبًا.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.
