Cryptonews

قد يتم قريبًا دفع رسوم عبور مضيق هرمز بالعملة المشفرة، لكن هل ستتبع إيران خطة بيتكوين؟

المصدر
cryptonewstrend.com
نُشر في
قد يتم قريبًا دفع رسوم عبور مضيق هرمز بالعملة المشفرة، لكن هل ستتبع إيران خطة بيتكوين؟

لا تزال الادعاءات المتعلقة باستخدام العملات المشفرة في مضيق هرمز، أحد أهم نقاط العبور لتجارة الطاقة العالمية، تثير الجدل.

وفقًا لتقييم أليكس ثورن، لم يتم تأكيد التقارير التي تفيد بأن إيران طلبت عملة البيتكوين كرسوم عبور من السفن التي تمر عبر المضيق في فترة ما بعد الحرب مع الولايات المتحدة. وأشار مدير أبحاث Galaxy، أليكس ثورن، في تحليل شامل تمت مشاركته على منصة X، إلى تناقضات كبيرة بين المصادر المختلفة. وأشار تقرير سابق لصحيفة فايننشال تايمز إلى أن إيران تخطط لتحصيل دولار واحد لكل وحدة من النفط وسداد المدفوعات بعملة البيتكوين. ومع ذلك، ذكرت بلومبرج أن هذه المدفوعات يمكن أن تتم بالعملات المستقرة أو اليوان الصيني، في حين أشارت شركة Citrini Research إلى أن بعض السفن كانت تقوم بسداد المدفوعات عن طريق تذويب الأصول الإيرانية في الخارج. ومن ناحية أخرى، قالت شركة تحليلات بلوكتشين TRM Labs إنه لا يوجد دليل حتى الآن على الاستخدام الواسع النطاق للعملات المشفرة لمثل هذه المدفوعات.

أخبار ذات صلة يكشف آرثر هايز عن أكبر تهديد للبيتكوين - إنها ليست حربًا مع إيران

وفقًا لثورن، إذا كان الادعاء بفرض رسوم مرور باستخدام بيتكوين صحيحًا، فقد يسلط هذا الضوء على مزايا بيتكوين كوسيلة دفع مقاومة للرقابة. ومع ذلك، أشار ثورن إلى أن فكرة أن "المعاملات السريعة تزيد من الخصوصية" ليست دقيقة من الناحية الفنية، مشيرًا إلى أن هذا لن يكون ممكنًا إلا مع حلول الطبقة الثانية مثل الشبكة المسرّعة. علاوة على ذلك، أشار إلى أنه بالنظر إلى أن رسوم المرور الواحدة يمكن أن تتراوح من 200000 دولار إلى 2 مليون دولار، فهناك قيود عملية على معالجة المدفوعات بهذا الحجم سواء عبر السلسلة أو عبر الشبكة المسرّعة. صرح Alex Thorn أيضًا أن فريق Galaxy Research سيحاول التحقق من هذه الادعاءات من خلال التحليل المتبادل لبيانات AIS (نظام المعلومات المحمولة جواً) من أنظمة تتبع السفن من خلال معاملات blockchain. وفي حين أنه من المعروف أن إيران استخدمت الأصول المشفرة في المعاملات عبر الحدود في الماضي، إلا أن ادعاءات "رسوم العبور المستندة إلى البيتكوين" في مضيق هرمز لم يتم تأكيدها بعد.

* هذه ليست نصيحة استثمارية.