Cryptonews

حصل المطلعون المشتبه بهم على أكثر من 850 ألف دولار من رهان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

المصدر
cryptonewstrend.com
نُشر في
حصل المطلعون المشتبه بهم على أكثر من 850 ألف دولار من رهان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

خرجت مجموعة من المتداولين على منصة المراهنة على العملات المشفرة Polymarket بمكاسب كبيرة بعد المراهنة بشكل صحيح على وقف إطلاق النار المفاجئ بين الولايات المتحدة وإيران والذي أُعلن عنه في 7 أبريل. وقد أثارت طبيعة التداولات تساؤلات بشأن هويات المتداولين واحتمال استخدام المعلومات الداخلية لوضع الرهانات. تُظهر البيانات الموجودة على السلسلة أن أربع محافظ تم إنشاؤها حديثًا حققت أرباحًا مجمعة تبلغ حوالي 663 ألف دولار من خلال الرهان بـ "نعم" على وقف إطلاق النار بحلول 7 أبريل. وأظهرت الحسابات أنماطًا غير عادية، بما في ذلك التمويل في نفس اليوم، ودخول السوق قبل ساعات فقط من الإعلان، ووضع الرهانات باحتمالات منخفضة للغاية تتراوح من 2.9٪ إلى 10.3٪. لم يكن لأي منها تاريخ تداول سابق وتم استخدامها فقط لهذا الحدث. يظهر التحليل الإضافي أن كل متداول استخدم رأس مال صغير نسبيًا لتحقيق عوائد كبيرة، حيث حولت محفظة واحدة حوالي 4000 دولار إلى أكثر من 129000 دولار وأخرى حولت ما يقرب من 18000 دولار إلى أكثر من 218000 دولار. وحقق الثلث أكثر من 174 ألف دولار، بينما جلب الآخر أكثر من 156 ألف دولار. في المجمل، حققت المحافظ الأربع المشتبه بها حوالي 663000 دولار من المكاسب. وبالتوازي مع ذلك، أضاف تاجر معروف يعمل تحت اسم المستخدم BlueHorseshoe86 إلى المكاسب غير المتوقعة، حيث حقق ما يقرب من 194,000 دولار من نفس نتيجة وقف إطلاق النار. ومن المثير للاهتمام أن المتداول قد كسب سابقًا حوالي 260 ألف دولار من رهان جيوسياسي منفصل مرتبط بفنزويلا والإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، مما رفع أرباحه التراكمية في كلا الحدثين إلى ما يقرب من 440 ألف دولار. وبلغ إجمالي الأرباح من رهانات وقف إطلاق النار نحو 857 ألف دولار. وجاء رد فعل السوق بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يتضمن وقف الضربات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي استراتيجيا. أشارت إيران إلى قبولها للهدنة المؤقتة مع الحفاظ على الاستعداد العسكري، ومن المتوقع أن تبدأ المحادثات قريبًا بوساطة تضم لاعبين إقليميين مثل باكستان. استجابت الأسواق بسرعة، مع انخفاض أسعار النفط وسط توقعات باستئناف تدفقات الشحن وارتفاع الأسهم العالمية مع تراجع التوترات. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن الاتفاقية لا تزال هشة، مع وجود شكوك حول التنفيذ واحتمالات التوصل إلى حل دائم.