يشهد سوق العملات المشفرة تراجعًا حادًا مع انخفاض عملة البيتكوين، ويتم التركيز الآن على مناطق الدعم الرئيسية

انخفضت عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 73000 دولار بسبب تزايد التوترات الجيوسياسية وضغوط الاقتصاد الكلي. ذكرت منصة تحليلات البيانات عبر السلسلة Spot On Chain أن هناك دلائل على أن تراجع السوق ينبع من البيع من قبل كبار المستثمرين، والذي يشار إليه غالبًا باسم "الأموال الذكية".
ذكرت المنصة في منشور على X أن أخبار الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران والارتفاع الحاد في أسعار النفط قد قللت من الرغبة في المخاطرة في الأسواق العالمية. ولوحظ أن هذه التطورات أدت إلى ضغوط بيع واسعة النطاق في سوق العملات المشفرة. وفقًا للتحليل، أثر انخفاض عملة البيتكوين بشدة ليس فقط على العملة المشفرة الرائدة ولكن أيضًا على سوق العملات البديلة. شهدت بعض العملات البديلة خسائر مكونة من رقمين، خاصة بسبب عمليات التصفية على السلسلة في أسواق العقود الآجلة. أبرزت Spot On Chain أن المستثمرين كانوا يخرجون من الأصول المحفوفة بالمخاطر ويتجهون نحو ملاذات أكثر أمانًا.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة توقعات التضخم، وهذا بدوره أدى إلى تعميق الضغوط على الأسواق من خلال التأثير على سياسات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي. ويشير المحللون إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن يؤثر سلبًا على التوقعات الاقتصادية العالمية، مما يدفع المستثمرين إلى توخي المزيد من الحذر بشأن الأصول المتقلبة مثل العملات المشفرة. يعتبر انخفاض عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 73000 دولار بمثابة اختراق فني مهم. ويحذر خبراء السوق من أنه إذا ظل دون هذا المستوى، فقد تزداد ضغوط البيع. ومن ناحية أخرى، لا يزال بعض المستثمرين ينظرون إلى الانخفاض الحالي باعتباره فرصة شراء على المدى الطويل.
في حين أنه من المتوقع أن تستمر التقلبات في سوق العملات المشفرة في الأيام المقبلة، يقال إن المستثمرين يراقبون عن كثب التطورات الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد الكلي.
هذه ليست نصيحة استثمارية.