Cryptonews

يرتفع سوق العملات المشفرة حيث يؤدي الاختراق الدبلوماسي المحتمل مع إيران إلى ارتفاع كبير في تغطية المراكز المكشوفة، مما يدفع بيتكوين نحو تحقيق إنجاز تاريخي بقيمة 75000 دولار

المصدر
cryptonewstrend.com
نُشر في
يرتفع سوق العملات المشفرة حيث يؤدي الاختراق الدبلوماسي المحتمل مع إيران إلى ارتفاع كبير في تغطية المراكز المكشوفة، مما يدفع بيتكوين نحو تحقيق إنجاز تاريخي بقيمة 75000 دولار

شهد سوق العملات المشفرة طفرة كبيرة، حيث وصلت قيمتها الإجمالية إلى 2.6 تريليون دولار، وهي ذروة لم نشهدها منذ شهر تقريبًا. وقد صاحب هذا الاتجاه التصاعدي موجة هائلة من عمليات التصفية، حيث واجه 177000 متداول خسائر بلغ مجموعها 530 مليون دولار على مدار الـ 24 ساعة الماضية، وفقًا لما أوردته CoinGlass. حدث جزء كبير من هذه التصفية، ما يقرب من 425 مليون دولار، خلال الـ 12 ساعة الماضية، وتُعزى إلى حد كبير إلى المراكز القصيرة ذات الرافعة المالية في بيتكوين وإيثر، حيث شهدت الأخيرة مكاسب يومية ملحوظة بنسبة 7.5٪ لتصل إلى 2380 دولارًا.

وفقًا للمحلل "Bull Theory"، شهد سوق العملات المشفرة تصفية مراكز بيع مذهلة بقيمة 300 مليار دولار في الساعات الأخيرة، مما أدى إلى زيادة تزيد عن 100 مليار دولار في إجمالي القيمة السوقية. ومع ذلك، ليس كل الخبراء مقتنعين بأن هذا الارتفاع هو علامة على استمرار الاتجاه الصعودي. حذرت شركة Valerius Labs من أن الحركة الحالية أقرب إلى ضغط قصير، مع احتمال ظهور "مشترون حقيقيين" فقط بمجرد اختراق المتوسط ​​المتحرك البسيط 200.

بيتكوين، التي لامست لفترة وجيزة أعلى مستوى لها خلال أربعة أسابيع عند ما يقرب من 75000 دولار على Coinbase، تراجعت منذ ذلك الحين إلى 74290 دولارًا. وفي الوقت نفسه، وصلت إيثريوم إلى أعلى مستوى لها منذ أوائل فبراير، لتصل إلى 2,380 دولارًا. ويبدو أن الارتفاع الحالي مدفوع، جزئيًا على الأقل، بنشاط سوق المشتقات المالية، فضلاً عن الآمال في التوصل إلى حل للصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. ومن الممكن أن تساعد الصفقة المحتملة بين البلدين في تخفيف التوترات في السوق العالمية وتعزيز ثقة المستثمرين في الأصول ذات المخاطر العالية.

يعتقد جيف مي، الرئيس التنفيذي للعمليات في BTSE، أن تفاؤل السوق يغذيه إلى حد كبير احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يكون له آثار كبيرة على التجارة العالمية والاستقرار الاقتصادي. ومع اعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على صادرات النفط، فإن الحصار الأميركي لمضيق هرمز قد يكون له عواقب مدمرة، مما يزيد من احتمالية التوصل إلى اتفاق. وكما ذكر الرئيس دونالد ترامب، فإن إدارته غير راغبة في الموافقة على أي شروط من شأنها أن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، ولكن إمكانية التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض هي التي تحرك معنويات السوق.