Cryptonews

ستتلقى الوزارات الفيدرالية توجيهات جديدة بشأن تسخير الذكاء الاصطناعي لأغراض الدفاع السيبراني

Source
CryptoNewsTrend
Published
ستتلقى الوزارات الفيدرالية توجيهات جديدة بشأن تسخير الذكاء الاصطناعي لأغراض الدفاع السيبراني

في محاولة لتحصين الدفاعات الرقمية للبلاد، تستعد إدارة ترامب للكشف عن أمر تنفيذي من شأنه تعزيز التعاون بين الوكالات الفيدرالية وشركات الذكاء الاصطناعي لمواجهة التهديد المتصاعد للهجمات السيبرانية التي يقودها الذكاء الاصطناعي. سيعتمد هذا التوجيه القادم على سلسلة من الإجراءات التنفيذية التي تهدف إلى ترسيخ مكانة الولايات المتحدة كدولة رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي بدأها توقيع الرئيس على الأمر التنفيذي رقم 14179 في 23 يناير 2025، والذي سعى إلى تفكيك العقبات التي تعوق الابتكار الأمريكي في هذا المجال.

اكتسبت استراتيجية الذكاء الاصطناعي للإدارة المزيد من الزخم مع إصدار أمر تنفيذي آخر في 11 ديسمبر 2025، بعنوان "ضمان إطار السياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي"، والذي كلف بإنشاء فريق عمل للتقاضي في مجال الذكاء الاصطناعي وكلف وزير التجارة بإجراء مراجعة شاملة للوائح الذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة بحلول 11 مارس 2026. بالإضافة إلى ذلك، ديفيد ساكس، الشخص المسؤول عن الإدارة في مجال الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، ومايكل كراتسيوس. تم تكليفهم بتطوير إطار عمل فيدرالي شامل للذكاء الاصطناعي، مصمم للحيلولة دون وجود مشهد تنظيمي مجزأ.

كلف الأمر الصادر في ديسمبر 2025 أيضًا رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) ببدء إجراءات بشأن معايير إعداد التقارير النموذجية الفيدرالية للذكاء الاصطناعي خلال إطار زمني مدته 90 يومًا. بالنسبة للمستثمرين، يكمن القلق الرئيسي في إمكانية توسيع نطاق الأمر إلى ما هو أبعد من هدفه الأولي المتمثل في تعزيز الدفاعات السيبرانية الفيدرالية، مما قد يؤدي إلى متطلبات أكثر صرامة لشركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الكشف المعزز عن قدرات نماذجها أو بروتوكولات اختبار أكثر صرامة قبل النشر. ومع استمرار الإدارة في تشكيل سياسة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، سيراقب المستثمرون الوضع عن كثب لقياس التأثير المحتمل على الصناعة.

ستتلقى الوزارات الفيدرالية توجيهات جديدة بشأن تسخير الذكاء الاصطناعي لأغراض الدفاع السيبراني