يرحب الاحتياطي الفيدرالي بالقيادة الجديدة مع انخفاض قيمة البيتكوين إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر عند 76000 دولار

تحطمت فترة طويلة من الهدوء النسبي في سوق البيتكوين حيث انخفضت قيمة العملة المشفرة إلى مستوى منخفض جديد أقل من 76000 دولار، مما يمثل تراجعًا كبيرًا. حدث هذا التراجع المفاجئ بعد فترة وجيزة من تنصيب كيفن وارش رسميًا رئيسًا رقم 17 للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو الدور الذي سيشغله على مدى السنوات الأربع المقبلة بعد أداء اليمين في البيت الأبيض يوم الجمعة.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن آماله الكبيرة في ولاية وارش، متوقعا أن يتذكره الناس كواحد من أكثر الرؤساء استثنائيا في تاريخ مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأكد ترامب أيضًا على استقلالية وارش، وهو تصريح يتناقض مع تصريحاته السابقة حول مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث حث كثيرًا الرئيس السابق باول على خفض أسعار الفائدة وأدلى بتعليقات مهينة عنه خلال العام ونصف العام الماضيين.
ومن ناحية أخرى، حدد وارش رؤيته للاحتياطي الفيدرالي الذي يركز على الإصلاح، ويلتزم بالتعلم من تجارب الماضي، ويكرس نفسه لدعم أعلى معايير النزاهة والأداء. وقال: "سأقود بنك الاحتياطي الفيدرالي ذو التوجه الإصلاحي، مستفيدًا من النجاحات والأخطاء السابقة، والهروب من الأطر والنماذج الثابتة والتمسك بمعايير واضحة للنزاهة والأداء".
بدأ انخفاض سعر البيتكوين، الذي شهد انخفاض العملة المشفرة من حوالي 78000 دولار إلى 75500 دولار، بعد وقت قصير من حفل تنصيب وارش. وقد أثر هذا التراجع أيضًا على العملات المشفرة الأخرى، حيث انخفض سعر إيثريوم (ETH) نحو 2050 دولارًا، وفقد XRP الدعم عند 1.35 دولارًا، وانخفضت سولانا (SOL) إلى أقل من 85 دولارًا. وفقًا لبيانات CoinGlass، وصلت القيمة الإجمالية للمراكز المصفاة إلى 485 مليون دولار، مع أكثر من 430 مليون دولار من هذه الخسائر تأتي من المراكز الطويلة.
أدت التقلبات الأخيرة في سوق العملات المشفرة إلى خسائر كبيرة للمستثمرين، حيث ينتظر الكثيرون الآن رؤية كيف سيستجيب السوق للقيادة الجديدة في بنك الاحتياطي الفيدرالي والتداعيات المحتملة على الاقتصاد العالمي. مع استمرار السوق في التطور، سيراقب المحللون عن كثب تحركات أسعار البيتكوين، خاصة فيما يتعلق بمستويات المقاومة الرئيسية، والتي يمكن أن تحدد مسار العملة المشفرة في الأيام والأسابيع القادمة.