FOGNET تتعاون مع SELF لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي المشفرة على السلسلة

أبرمت FOGNET، وهي نظام بيئي متعدد الوظائف لـ Web3، شراكة مع SELF، وهي شبكة ذكاء اصطناعي تركز على الخصوصية. تشير الشراكة إلى تطور رئيسي في تطوير التكنولوجيا اللامركزية التي تركز على الأمن في مشهد Web3. وكما ذكرت FOGNET في إعلانها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الخطوة تدمج إطار عمل blockchain الخاص بها مع حلول الخصوصية المتطورة التي يقودها الذكاء الاصطناعي من SELF. ومن ثم، تركز المبادرة المشتركة على إحداث ثورة في استقلالية المستخدم والملكية الرقمية.
🚀 إعلان الشراكة 🤝FOGNET متحمسة للدخول في شراكة مع @self_hq وهو النظام البيئي الأول للذكاء الاصطناعي الذي يعتمد على الخصوصية والمبني على بنية المعرفة الصفرية. 🔐🧠من الرسائل المشفرة والبريد الإلكتروني الخاص إلى أدوات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتخزين السحابي الآمن، تعيد SELF تعريفها... pic.twitter.com/UqFoCr6Uj5
– فوجنيت (@FOGNET2024) 30 مايو 2026
التعاون بين FOGNET x SELF يدفع التقارب بين الذكاء الاصطناعي وWeb3 لتعزيز السرية
تجمع الشراكة بين FOGNET وSELF بين البنية التحتية القوية لـ blockchain وحلول الخصوصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من الجيل التالي لتعزيز تجربة Web3. وبهذا، تستعد هذه الخطوة لوضع كلا الكيانين كلاعبين رائدين يقودان الابتكار اللامركزي. ونتيجة لذلك، فإن التعاون يدل على رؤية متبادلة لتعزيز الأفراد بأدوات تعطي الأولوية للسيادة الذاتية، والشفافية، والسرية.
على وجه الخصوص، تقدم SELF حزمة شاملة من الأدوات التي تركز على الخصوصية، بما في ذلك التخزين السحابي المحمي وتطبيقات الإنتاجية التي يقودها الذكاء الاصطناعي وحلول البريد الإلكتروني الخاصة والرسائل المشفرة. وتهدف الحلول المعنية إلى إزالة الاعتماد على الوسطاء المركزيين، مما يضمن احتفاظ المستهلكين بالتحكم الكامل في البيانات. من خلال استخدام إثباتات المعرفة الصفرية، تضمن SELF حماية المعلومات الحساسة مع الحفاظ على الأداء السلس. وفي الوقت نفسه، تكمل شبكة blockchain الخاصة بـ FOGNET هذه القدرات من خلال توفير كيان بنية تحتية لامركزية، مما يعزز قابلية التشغيل البيني والثقة وقابلية التوسع.
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، تسلط الشراكة الضوء على الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي الذي يركز على الخصوصية في تعزيز مستقبل الاقتصاد الرقمي. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر هذه الخطوة التزام كلا المنصتين بتعزيز الشبكات الرقمية الآمنة التي تركز على المستخدم. علاوة على ذلك، تعالج الشراكة المخاوف المتعلقة بملكية البيانات من خلال تقديم إطار عمل يسمح للمستهلكين بالتفاعل والمعاملات والتواصل بسلاسة دون أي تنازل عن خصوصيتهم.
وضع معايير لعمليات النظام البيئي الرقمي من الجيل التالي
وفقًا لـ FOGNET، تم تصميم هذا التعاون لتحفيز الابتكار في قطاعات مثل حلول المؤسسات المحمية، والإنتاجية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والاتصالات اللامركزية. ويؤكد التحالف على تحول أوسع في السوق نحو الحلول اللامركزية التي تعطي الأولوية للخصوصية والتي تعزز تمكين المستخدم. وفي ظل التقارب المستمر بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات سلسلة الكتل، تعمل مثل هذه الشراكات على وضع معايير لعمليات الشبكات الرقمية. وبشكل عام، يؤكد هذا الجهد المشترك من جديد التركيز على التكنولوجيا التي تركز على المستخدم، واللامركزية، والبديهية في عصر حصري من الابتكار ذات السيادة الذاتية والملكية الرقمية المحمية.