أسواق الطاقة العالمية تترنح مع تعرض منشأة الشحن الإيرانية الرئيسية لإطلاق نار من القوات الأمريكية

جدول المحتويات شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربات منسقة ضد 50 منشأة دفاعية في جزيرة خرج الإيرانية خلال العمليات التي جرت في وقت مبكر من يوم الثلاثاء. تعد الجزيرة الاستراتيجية بمثابة محطة تصدير النفط الرئيسية في طهران وتمثل مصدرًا هامًا للإيرادات للحكومة الإيرانية. 🚨عاجل: استهداف جزيرة خرج، مركز النفط الحيوي في إيران، بعدة ضربات، بحسب وكالة مهر نيوز. pic.twitter.com/ShWarf9PNV — Coin Bureau (@coinbureau) 7 أبريل 2026 ركزت العملية العسكرية على مواقع دفاعية مماثلة لتلك التي شاركت خلال العمليات السابقة التي أجريت الشهر الماضي. ومن الجدير بالذكر أن البنية التحتية لتصدير الطاقة في الجزيرة ظلت دون تغيير خلال هذه الجولة الأخيرة من الإضرابات. أقام الرئيس مساء الثلاثاء الساعة الثامنة مساء. التوقيت الشرقي كفرصة أخيرة للمفاوضات الدبلوماسية مع إيران. وأصدر تحذيرات صارمة من أن الفشل الدبلوماسي سيؤدي إلى عمليات قصف شاملة في جميع أنحاء الأراضي الإيرانية. أعلن الرئيس في برنامج Truth Social صباح يوم الثلاثاء: "حضارة بأكملها تواجه الانقراض الليلة، وهو أمر لا يمكن عكسه. وبينما آمل تجنب هذه النتيجة، يبدو الأمر مرجحًا بشكل متزايد". ورغم الخطاب القاسي، أشار ترامب إلى انفتاحه على المفاوضات. وأشار إلى أن القيادة الإيرانية الجديدة التي تمتلك "وجهات نظر بديلة وأكثر واقعية ومعتدلة" يمكنها التوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي المحدد. خلال المؤتمر الصحفي يوم الاثنين، ذكر الرئيس أنه بدون إحراز تقدم دبلوماسي، ستُترك إيران "بدون اتصالات للبنية التحتية، ولا مرافق لتوليد الكهرباء - وستعود إلى حالتها البدائية". استجابت أسواق سلع الطاقة على الفور للوضع المتطور. وصعد خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل، في حين تقدم خام غرب تكساس الوسيط أكثر من 3% ليصل إلى مستويات تداول تتجاوز 116 دولارا للبرميل. ظهرت تقلبات السوق عندما تعامل تجار السلع مع كل من العمل العسكري في جزيرة خرج وتصريحات الرئيس بشأن الموعد النهائي المسائي. تقوم جزيرة خرج بمعالجة جزء كبير من صادرات النفط الخام الإيرانية، مما يجعلها نقطة مراقبة حاسمة لأسواق النفط العالمية طوال الأعمال العدائية المستمرة. ورفض المسؤولون الإيرانيون مقترحات وقف إطلاق النار المؤقت بشكل قاطع. ويصر النظام على أنه لن ينظر إلا في الوقف الكامل للأعمال العدائية مصحوبا بضمانات التعويض المالي. كما أشارت طهران إلى أنها لن تمارس ضبط النفس بعد الآن فيما يتعلق بالهجمات واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في الخليج الفارسي. خلال العمليات الليلية، زُعم أن القوات الإيرانية ضربت منشأة الجبيل للبتروكيماويات في المملكة العربية السعودية. وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإيرانية، استهدفت القوات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية البنية التحتية للنقل بما في ذلك الجسور والطرق ومنشأة طيران ومنشآت مدنية إضافية داخل إيران طوال مساء الاثنين وحتى يوم الثلاثاء. وفيما يتعلق بحالة المناقشات الدبلوماسية، علق الرئيس قائلاً: "لا أستطيع الكشف عن تفاصيل وقف إطلاق النار، لكن يمكنني أن أؤكد أن لدينا نظيراً منخرطاً وراغباً في هذه المحادثات". وتشكل الهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مرافق توليد الكهرباء وشبكات النقل، انتهاكات للقانون الإنساني الدولي بموجب اتفاقيات جنيف. اعتبارًا من بعد ظهر يوم الثلاثاء الساعة 8 مساءً. وظل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس بالتوقيت الشرقي معلقا، مع عدم الكشف عن أي اتفاق دبلوماسي علنا.