يكشف المطلعون عن الدافع الصادم وراء مخزون البيتكوين الخفي في أمريكا

أوضح دينيس بورتر، مؤسس Satoshi Action، التحول الجذري في وجهة نظر الحكومة الأمريكية والجيش بشأن البيتكوين. لم يعد يُنظر إلى $BTC على أنه مجرد استثمار، بل كعنصر حاسم في الدفاع الوطني.
أفاد دينيس بورتر كيف بدأ اعتبار عملة البيتكوين "أداة للأمن القومي" خلف الأبواب المغلقة في واشنطن. ووفقًا لبورتر، يقوم المسؤولون العسكريون والمشرعون رفيعو المستوى الآن بدمج البنية التحتية التقنية لبيتكوين دولار في استراتيجيات الدفاع. وأشار بورتر إلى جلسة استماع عقدت مؤخرا في الكونجرس حضرها أميرال ذو أربع نجوم (الأدميرال بابارو). وأشار بورتر إلى أن الأدميرال أخبر أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ أنهم كانوا يبحثون عن البيتكوين وآلية "إثبات العمل" لأغراض الدفاع الوطني.
ويُنظر إلى هذا على أنه الدليل الأكثر وضوحًا على أن البيتكوين تعتبر أداة لإظهار القوة على المستوى العسكري. أحد التفاصيل الأكثر لفتًا للانتباه هو استخدام البيتكوين "كرادع اقتصادي" ضد الهجمات الإلكترونية. يشبه بورتر رسوم معاملات البيتكوين باستخدام "الطوابع" في البريد المادي. في حين أن رسائل البريد الإلكتروني المجانية تزيد من حركة البريد العشوائي، فإن كل معاملة على شبكة البيتكوين تتطلب تكلفة. وهذا يجعل محاولات التسلل الجماعي والهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشبكات العسكرية أو البنية التحتية الحيوية مكلفة وغير مستدامة بالنسبة للمهاجم.
أخبار ذات صلة تشير المعلومات الداخلية إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يدرس الآن رفع أسعار الفائدة بدلاً من تخفيضها
في الحرب الحالية، يعد إسقاط طائرات بدون طيار غير مكلفة بصواريخ تبلغ قيمتها ملايين الدولارات أمرا مكلفا للدفاع، ولكن نظام الدفاع السيبراني القائم على البيتكوين يهدف إلى زيادة التكلفة التي يتحملها المهاجم، وبالتالي تحويل الميزة إلى الدفاع.
قال دينيس بورتر إنه على الرغم من أنه من المشجع أن تمتلك الولايات المتحدة 38% من قوة تعدين البيتكوين (معدل التجزئة)، فإن حقيقة أن 97% من هذه الأجهزة من أصل صيني تشكل خطرًا كبيرًا. وذكر بورتر أن مشروع قانون "التعدين في أمريكا"، الذي يفرض إنتاج معدات التعدين في الولايات المتحدة، ضروري للأمن القومي.
علاوة على ذلك، تُبذل جهود مكثفة على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي لإنشاء "احتياطي بيتكوين استراتيجي" في الولايات المتحدة. وذكر بورتر أن إنشاء هذا الاحتياطي من شأنه أن يرسل إشارة قوية جدًا إلى العالم وسيجبر الحكومات الأخرى على شراء بيتكوين أيضًا. وفقًا لدينيس بورتر، لم تعد عملة البيتكوين مجرد أصل مالي؛ لقد أصبح درعًا رقميًا تستخدمه الولايات المتحدة لحماية حدودها السيبرانية واكتساب ميزة تكنولوجية على منافسيها.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.