Cryptonews

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع قيام القوات الإيرانية بضرب موقع عسكري أمريكي في الأراضي الأردنية

المصدر
cryptonewstrend.com
نُشر في
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع قيام القوات الإيرانية بضرب موقع عسكري أمريكي في الأراضي الأردنية

وأدى الهجوم الأخير بطائرة بدون طيار الذي شنته إيران على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، والتي تخضع للعملية الأمريكية، إلى تفاقم الصراع بين البلدين بشكل كبير. ونتيجة لذلك، تضاءلت احتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار بحلول السابع من إبريل/نيسان بشكل كبير، حيث تبلغ الاحتمالات الحالية 8.5% فقط، وهو ما يمثل انخفاضاً عن نسبة 10% المسجلة قبل يوم واحد فقط. ويعتبر هذا الاتجاه الهبوطي مؤشرا واضحا على التشاؤم السائد بين التجار بشأن احتمال التوصل إلى حل سريع للأزمة.

وتقدر توقعات السوق بوقف إطلاق النار بحلول 7 أبريل حاليًا بنسبة 8.5%، في حين انخفضت التوقعات ليوم 15 أبريل إلى 18.5%، بانخفاض عن مستواها السابق البالغ 20%. ومع ذلك، لا يزال السوق في 30 أبريل ثابتًا عند 38.5%، مع ارتفاع ملحوظ بمقدار 4 نقاط مما يشير إلى أن المتداولين يتوقعون محفزًا محتملاً للسلام في وقت لاحق من الشهر.

وعلى العكس من ذلك، أصبح احتمال دخول القوات الأمريكية إلى إيران أكثر منطقية، حيث تبلغ احتمالية حدوث مثل هذا الحدث بحلول 30 أبريل حاليًا 52.5%. ويرتفع هذا الرقم إلى 64.5% بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، مما يشير ضمناً إلى تزايد التوقعات بعملية برية محتملة. وصل حجم التداول لسوق دخول القوات الأمريكية إلى 2,577,591 دولارًا أمريكيًا في USDC، مع مبلغ متواضع نسبيًا قدره 37,215 دولارًا أمريكيًا مطلوب لإحداث تحول بمقدار 5 نقاط في السعر، مما يؤكد عمق السوق.

في المقابل، يبلغ إجمالي حجم التداول التراكمي عبر مختلف الأسواق الفرعية لوقف إطلاق النار 1,365,780 دولارًا أمريكيًا بالدولار الأمريكي. يُنظر إلى الهجوم الإيراني بطائرة بدون طيار على نطاق واسع على أنه نذير للتصعيد العسكري المستمر، الأمر الذي أدى بدوره إلى إضعاف الآمال في وقف إطلاق النار. بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا متفائلين بشأن احتمالات التوصل إلى حل سلمي بحلول 7 أبريل، يمكن شراء حصة "نعم" مقابل 8.5 سنتات، مما يوفر عائدًا محتملاً يبلغ 12 ضعفًا إذا تم حل الصراع بالفعل. ومع ذلك، فإن المتداولين يتبنون موقفًا حذرًا، ومن المرجح أن تتأثر قراراتهم بالتحديثات القادمة من القيادة المركزية الأمريكية أو المبادرات الدبلوماسية من دول مثل عمان وقطر.