"ليس ليس كذلك": يشرح بيتر براندت لماذا يعتبر الارتفاع الحالي في عملة البيتكوين فخًا

برز التاجر الأسطوري بيتر براندت باعتباره المدمر الرئيسي لتفاؤل السوق، مشيرًا بشكل قاطع إلى أن نمط القاع الموثوق به للبيتكوين قد تم تشكيله "$NOT $NOT $NOT". بينما يحتفل الجمهور بالانتعاش المحلي، يقدم المحلل الفني المخضرم نظرة واقعية للرسم البياني.
ومن وجهة نظره، فإن الارتفاع الحالي ليس بداية ارتفاع صعودي جديد، ولكنه مجرد حركة فنية داخل ممر هبوطي محلي.
التضخم في الولايات المتحدة يؤكد صحة إعداد بيتر براندت الهبوطي للبيتكوين
يحظى مخطط براندت الواقعي بدعم أساسي قوي من البيانات الكلية الأمريكية. تظهر أرقام تضخم المنتجين الجديدة أن مؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي قفز إلى 6% بدلاً من التوقعات البالغة 4.8%، بينما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي على أساس سنوي إلى 5.2%.
وعلاوة على ذلك، قام مكتب إحصاءات العمل رسمياً بتعديل أرقام شهر إبريل/نيسان السابق صعوداً، من 4.0% إلى 4.3%، وهو ما يعني اعترافاً فعلياً بأن الوكالة قلل من تقديرات التضخم على أمل وقف التصعيد في الشرق الأوسط واستقرار أسعار النفط. فشلت الخطة، ولم يعد من الممكن إخفاء الأرقام الحقيقية، وبدأت موجة تضخم جديدة في التسارع.
توقعات أسعار البيتكوين بواسطة بيتر براندت، المصدر: بيتر براندت
ضمن هذا الهيكل، يحدد براندت تشكيل قناة هبوطية محتملة بدءًا من أدنى مستويات فبراير. العلامات الرئيسية لتقييمه هي كما يلي: تواجه عملة البيتكوين، التي يتم تداولها بالقرب من 79,660 دولارًا في الوقت الحالي، رفضًا حازمًا من الحد العلوي لهذه القناة، متجاهلة التضخم فقط بسبب تدفق السيولة المؤقت إلى نافذة فرصة المضاربة.
النقطة المرجعية الرياضية الرئيسية لبراندت هي الإغلاق اليومي لمؤشر ATR، متوسط المدى الحقيقي، أقل من 79,145 دولارًا. وهذا من شأنه أن يصبح إشارة إلى استسلام المشتري. في هذه الحالة، سوف تتراجع عملة البيتكوين أولاً إلى منتصف القناة ثم تتحرك نحو حدودها السفلية.
وبينما تعيش الأسواق في تفاؤل لا أساس له من الصحة، فإن القطاع عالي المخاطر يظهر بالفعل أولى علامات التراجع. ولم يتبق سوى أسبوعين ونصف الأسبوع حتى شهر يونيو/حزيران، حيث من المتوقع أن تصل احتياطيات النفط العالمية إلى مستويات الاستنزاف الحرجة. حقيقة أن عملة البيتكوين تتعرض بالفعل لمثل هذا الضغط الخطير تؤكد فقط وجهة نظر براندت: السوق على وشك الانخفاض لفترة طويلة، ولا يوجد حتى الآن قاع تحت قدميها.