مؤشر S&P 500 يتطلع إلى تحقيق المكاسب الأسبوعية التاريخية التاسعة على التوالي مع تحفيز الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية للأسواق

جدول المحتويات تستعد أسواق الأسهم لإغلاق شهر مايو على مسار متفائل. ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 74 نقطة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 0.2٪، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.1٪. إذا استمرت هذه المكاسب حتى جرس الإغلاق، فسيؤمن مؤشر S&P 500 أسبوعه التاسع على التوالي من الأداء الإيجابي. سيمثل هذا الإنجاز أقوى فترة شهرين للمؤشر القياسي منذ مايو 2020. وفي الوقت نفسه، من المحتمل أن يسجل مؤشر ناسداك أداءه الأكثر إثارة للإعجاب لمدة شهرين منذ نوفمبر 2002. وحقق كل من المؤشرات الأساسية الثلاثة مستويات إغلاق قياسية خلال جلسة الخميس. وقد وفر الارتفاع الكبير في أسهم قطاع البرمجيات الزخم اللازم للوصول إلى هذه القمم الجديدة. بعد إغلاق السوق يوم الخميس، كشفت شركة Dell عن نتائج ربع سنوية تجاوزت توقعات المحللين بشكل كبير. ارتفعت أسهم عملاق التكنولوجيا بنسبة 40٪ تقريبًا في ساعات التداول الممتدة. وأرجعت شركة Dell أداءها المثير للإعجاب إلى الطلب المتزايد على منتجات خوادمها، والتي تتضمن معالجات Nvidia وتعمل بمثابة العمود الفقري للبنية التحتية لمركز بيانات الذكاء الاصطناعي. قدمت الإدارة نظرة مستقبلية مشجعة، مؤكدة على أن التوسع المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع أحجام الطلبات القوية. عززت هذه النتيجة الحماس السائد في السوق المحيط باستثمارات الذكاء الاصطناعي التي دفعت الأسهم إلى الارتفاع خلال الجلسات الأخيرة. وقد وفر التفاؤل المحيط بمفاوضات وقف إطلاق النار المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران رياحاً مواتية إضافية للأسواق المالية. وأشار الرئيس ترامب الأسبوع الماضي إلى أن المناقشات وصلت إلى “المراحل النهائية”. وفي وقت لاحق، سجل كل من مؤشري S&P 500 وNasdaq مستويات قياسية خلال ثلاثة أيام تداول متتالية. وتشير التقارير الناشئة إلى أن اتفاق تمديد وقف إطلاق النار المقترح قد تم تقديمه إلى ترامب للنظر فيه، على الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي. ويظل المشاركون في السوق منتبهين للتطورات، خاصة وأن الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز قد ساهم في ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف بشأن التضخم. شهدت أسعار النفط انخفاضات متواضعة يوم الجمعة. وانخفض خام برنت 0.8 بالمئة إلى 91.94 دولارا للبرميل. انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9٪ إلى 88.06 دولارًا. ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.46٪. وظل الدولار الأمريكي دون تغيير مقارنة بسلة من العملات العالمية الرئيسية. وعلى الرغم من الزخم الإيجابي، لا تزال هناك تحديات أمام المتفائلين بالسوق. ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعد بمثابة مؤشر التضخم الأساسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى 3.8٪ في أبريل. ويمثل هذا أعلى قراءة للمقياس منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. حذرت إميلي باورسوك هيل، الرئيس التنفيذي لشركة Bowersock Capital Partners، من أن توقعات تخفيضات أسعار الفائدة من المرجح أن تتضاءل إذا استمر التضخم في مساره التصاعدي. وأشارت إلى أنه إذا نفذ بنك الاحتياطي الفيدرالي إجراءات مشددة مع اقتراب التضخم من 4%، فقد تواجه أسواق الأسهم والدخل الثابت ضغوطًا كبيرة تذكرنا بالانكماش الذي حدث في عام 2022. ومع نهاية الشهر، ينتظر المشاركون في السوق التطورات الرسمية المتعلقة بالمفاوضات مع إيران بينما يستوعبون تداعيات الأداء الفصلي الاستثنائي لشركة Dell.