Cryptonews

ينصح خبير الثروة روبرت كيوساكي بعملة بيتكوين باعتبارها أفضل رهان منخفض المخاطر للعام الجديد.

المصدر
cryptonewstrend.com
نُشر في
ينصح خبير الثروة روبرت كيوساكي بعملة بيتكوين باعتبارها أفضل رهان منخفض المخاطر للعام الجديد.

بينما يتأرجح الاقتصاد العالمي على حافة الفوضى، يدق الخبير المالي الشهير روبرت كيوساكي ناقوس الخطر، مستشهدا بعاصفة كاملة من التضخم، وصدمات أسعار النفط، والضغوط المفروضة على أنظمة التقاعد، وكل هذا يمكن إرجاعه إلى القرارات السياسية التي اتخذت قبل عقود من الزمن. ويحذر كيوساكي من أن العواقب المترتبة على هذه الاختيارات سوف تصبح محسوسة بالكامل بحلول عام 2026، مع احتمال حدوث نتائج مدمرة.

ووفقا لكيوساكي، فإن الآثار المترتبة على تحول عام 1974 بعيدا عن معيار الذهب ونحو نظام البترودولار أصبحت محسوسة الآن، حيث أصبح الطلب العالمي على الدولار الأمريكي مرتبطا بشكل لا ينفصم بسوق النفط. وقد أدى هذا إلى خلق وضع محفوف بالمخاطر حيث تؤدي التوترات الجيوسياسية بشأن النفط إلى التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي في جميع أنحاء العالم. ومع الارتفاع الكبير في أسعار النفط، يتوقع كيوساكي أن الملايين من جيل طفرة المواليد سوف يضطرون إلى الوقوع في براثن الفقر، وينتهي الأمر بالعديد منهم بلا مأوى أو يعيشون في عربات سكنية متنقلة حيث تصبح تكلفة الغذاء والوقود غير مستدامة.

وتحذيرات كيوساكي صارخة، فهو يعتقد أن التركيبة التي تتألف من ارتفاع أسعار النفط، والديون، والمخاوف المتعلقة بالضمان الاجتماعي من شأنها أن تدفع الاقتصاد العالمي إلى الحافة. وباعتبارها واحدة من أكبر الدول المدينة في العالم، فإن الولايات المتحدة معرضة للخطر بشكل خاص، ويحذر كيوساكي من أن أصول الملاذ الآمن التقليدية، مثل السندات الأمريكية، لم تعد جديرة بالثقة. وبدلا من ذلك، يوصي بالاستثمار في "الأموال الحقيقية" - الذهب والفضة والعملات المشفرة مثل البيتكوين والإيثريوم - والتي يعتقد أنها ستوفر ضمانة ضد العواصف الاقتصادية المقبلة.

وفي سلسلة من المنشورات على منصة التواصل الاجتماعي X، أوجز كيوساكي توقعاته الاستثمارية لعام 2026، مشيرًا إلى توسع الديون والصراعات النفطية باعتبارها المحركات الرئيسية التي تشكل الأسواق. مع ارتفاع التضخم وتزايد حالة عدم اليقين العالمية، يعتقد كيوساكي أن الأصول مثل الذهب والفضة والنفط والغذاء والبيتكوين والإيثريوم ستكون الرهانات الأكثر أمانًا للمستثمرين الذين يتطلعون إلى حماية ثرواتهم. وعلى حد تعبيره، "لقد وصل التاريخ"، وحان الوقت للمستثمرين أن ينتبهوا ويعدلوا استراتيجياتهم وفقًا لذلك. ومن خلال إعطاء الأولوية للتعليم المالي والاستثمار في هذه الأصول البديلة، يمكن للأفراد إعداد أنفسهم بشكل أفضل لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تنتظرهم.